إسرائيل تعترض “أسطول الصمود العالمي” في المياه الدولية وتعتقل ناشطين متجهين إلى غزة
اعترضت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين 18 مايو/أيار 2026، سفن “أسطول الصمود العالمي” المتجهة إلى قطاع غزة في محاولة لكسر الحصار البحري المفروض على القطاع، وذلك أثناء وجودها في المياه الدولية بالبحر المتوسط.
وأعلن تحالف أسطول الحرية أن القوات الإسرائيلية هاجمت السفن الإنسانية وسيطرت عليها بالقوة، قبل أن تقوم باعتقال عشرات المشاركين على متنها، بينهم نشطاء ومتضامنون عرب وأجانب، في خطوة أثارت موجة واسعة من الإدانات الحقوقية والقانونية.
وفي المقابل، أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي Benjamin Netanyahu بعملية اعتراض الأسطول، معتبراً أنها “أحبطت مخططاً عدائياً” يهدف إلى كسر الحصار المفروض على غزة.
ويرى قانونيون وباحثون في القانون الدولي أن اعتراض السفن في أعالي البحار يمثل انتهاكاً لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، التي تكفل حرية الملاحة وتحظر إخضاع السفن الأجنبية لسلطة أي دولة خارج نطاق اختصاصها القانوني، باستثناء حالات محددة لا تنطبق على سفن الإغاثة المدنية.
كما تؤكد الورقة القانونية التي أعدها المحامي والباحث القانوني وسيم الشنطي أن الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة يُعد مخالفاً لأحكام القانون الدولي الإنساني ودليل سان ريمو بشأن النزاعات المسلحة في البحار، خاصة مع استمرار منع دخول الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية إلى السكان المدنيين في القطاع.
وأضافت الورقة أن استهداف السفن الإنسانية واحتجاز الناشطين المشاركين فيها قد يشكل خرقاً لاتفاقيات جنيف واتفاقية قانون البحار، إلى جانب اعتباره اعتداءً على الحق في المساعدة الإنسانية وحرية الملاحة الدولية.
لقراءة المزيد : ورقة قانونية اعتداء إسرائيل على سفن كسر الحصار ومنع قوافل الإغاثة من الوصول إلى قطاع غزة