البيانات الصحفية
يوليو 16, 2025مبادرة لاهاي: العقوبات الأمريكيّة ضدّ ألبانيز تُشكل استهدافًا مباشرًا لاستقلالية عمل المقررين الخاصين بالأمم المتحدة وتُخلف تأثيراً مروعاً على العدالة الدّوليّة.
مبادرة لاهاي: العقوبات الأمريكيّة ضدّ ألبانيز تُشكل استهدافًا مباشرًا لاستقلالية عمل المقررين الخاصين بالأمم المتحدة وتُخلف تأثيراً مروعاً على العدالة الدّوليّة.
تستنكر مبادرة لاهاي للقانون والعدالة قرار الولايات المتحدة الأمريكية فرض عقوبات على المقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة السيدة " فرانشيسكا ألبانيز" بسبب تقاريرها الموضوعية والجريئة التي تُثبت وتكشف جرائم الإبادة الجماعية التي ما زالت ترتكبها إسرائيل بحق المدنيين الفلسطينين في الأراضي الفلسطينية. وتأتي هذه العقوبات بعد مرور بضعة أيام فقط على نشرها تقريرًا جديدًا يُفصّل كيف تربَّحت الشركات من الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني ونظام الأبارتهايد الوحشي والإبادة الجماعية المستمرة في غزة.
إن قرار إدارة ترامب بفرض عقوبات على المقررة الخاصة هو اعتداء سافر ضد العدالة الدولية، وتدخل غير مبرر في عمل المقررين الخاصين التابعين للأمم المتحدة، الذين يقومون بأداء واجباتهم ضمن نطاق ولايتهم القانونية. وتتمثل ولاية فرانشيسكا في الدفاع عن حقوق الإنسان والقانون الدولي، وهو ما تحاول أن تقوم به من خلال تقاريرها المهنية التي تستعرض جزء بسيط من أشكال الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني منذ عامين. وكان ينبغي الثناء على المقررة الخاصة لالتزامها بواجباتها القانونية ونطاق ولايتها، وليس تعريضها لحملة ترهيب عقابية. وما يُعتبر أمراً شنيعاً، هو أن تصرفات البيت الأبيض قد تثني ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان عن المطالبة بالعدالة، وقد تؤدي إلى تفكيك النظام الدولي القائم على القواعد الذي تدعي الولايات المتحدة دعمه.
إن مبادرة لاهاي للقانون والعدالة إذ تؤكد تضامنها ودعمها الكامل للمقررة الخاصة وتقاريرها المهنية، فإنها تطالب الإدارة الامريكية بإلغاء قرارها بشكل فوري. وتدعو المجتمع الدولي إلى توفير كافة أنواع الحماية والمؤازرة للمقررة الخاصة فرانشيسكا ألبانيز، وذلك من أجل التخفيف من وطأة العقوبات المفروضة عليها وإبطال تأثيرها. وتطالب المبادرة الأمم المتحدة بتوفير الحماية الكاملة لعمل المقررين الخاصين وضمان استقلالهم على الدوام.
مبادرة لاهاي للقانون والعدالة
12 يوليو 2025م.